الخبير الدباغ: المباني الخضراء ضرورية لمواجهة التحديات البيئية

الأربعاء, يناير 11, 2017

أكد الخبير البيئي الأستاذ الدكتور رياض حامد الدباغ مستشار معهد البيئة والمياه والطاقة في جامعة عجمان، على ضرورة اعتماد المباني الخضراء لمواجهة التحديات البيئية، وقال إن دولة الإمارات بدأت اتخاذ إجراءات عملية لاعتماد استراتيجية المباني الخضراء، وذلك لتحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية من بينها تقليل البصمة البيئية للدولة، وخفض استهلاك الكهرباء بنسبة 20٪، والحد من استهلاك المياه بنسبة 15٪، بما يتماشى مع المواصفات العالمية المتبعة في هذا المجال.

جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر العالمي للطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، الذي عقد مؤخرا في مملكة البحرين، حيث أشار الدكتور الدباغ إلى أن الفرد في دولة الإمارات يستهلك الطاقة بمقدار 10 مرات أكثر من المتوسط العالمي، كما تنبعث غازات ثاني أكسيد الكربون بمعدل يفوق 9 مرات متوسط الانبعاث العالمي، ويستهلك كهرباء بمعدل 6 أضعاف المتوسط العالمي.

وأشاد الدكتور الدباغ بدور دولة الإمارات في مواجهة هذه التحديات والمؤشرات البيئية، من خلال تعزيز جهودها في مجال التوعية البيئية، وخصوصا في مجال المباني الخضراء التي أصبحت ضرورية في الدولة، كونها تؤدي إلى زيادة كفاءة المباني، واستخدام الطاقة والمياه، والحد من تأثيرات المباني على صحة الإنسان والبيئة، من خلال تحسين اختيار المواقع، والتصميم، والبناء، والتشغيل، والصيانة، مع الأخذ بعين الاعتبار الدورة الكاملة لكل جوانب الحياة.

وأوضح الدكتور الدباغ أن الطاقة ستكون من أكبر التحديات التي ستواجه العالم في المستقبل، وأن تحول قطاع الإنشاء العقاري نحو مشاريع "الأبنية الخضراء"، سيكون كفيلا بالتقليل من نسبة استهلاك الطاقة، خاصة في الدول التي تشهد نموا اقتصاديا عاليا كدول الخليج، علما أن هذه المباني قادرة على التقليل من استهلاك الكهرباء بسبب تصاميمها الاستثنائية.

وكان الدكتور الدباغ قد انتخب مؤخراً عضواً في اللجنة العالمية الرئيسية للمؤتمر ممثلاً لدولة الإمارات، إلى جانب ثمانية أعضاء من: أستراليا، وسيريلانكا، وألمانيا، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية، والبحرين، وبولندا، واليونان. حيث تقوم هذه اللجنة بتقديم الاستشارات العلمية والفنية للاتحاد الدولي للطاقة المتجددة، ومقرها المملكة المتحدة. علماً بأن الدكتور رياض الدباغ كان عضواً في اللجنة الفنية للمؤتمر.