رسالة المدير

تأسست جامعة عجمان سنة 1988 كأول جامعة خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى مدى ما يقارب الثلاثة عقود، دأبت الجامعة على لعب دور ريادي في الدولة والمنطقة العربية في تخريج الكفاءات الشابة المؤهلة، ونشر المعرفة المؤثرة، وتقديم الخدمات المسؤولة لكافة شرائح المجتمع. وقد تمكنت الجامعة بفضل التزام منتسبيها وخبرتهم القيمة من ترك الأثر الطيب في حياة أزيد من 30.000 خريج وخريجة، وهي مستمرة اليوم على نفس الخطى لخدمة 8210 من طلبتها الحاليين المسجلين برسم الفصل الخريفي 2016 في مقريها بعجمان والفجيرة.Karim Seghir Ph.D.

ولم تكن جامعة عجمان لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم لولا الرؤية الثاقبة، والحكمة الواسعة، والدعم المستمر لمجلس أمنائها، برئاسة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان.

وتفتخر جامعة عجمان بتبني أعلى معايير التميز في التدريس، ضمن بيئية أكاديمية متعددة الثقافات، تقّدر التنوع وتشجع عليه، وترسخ ثقافة النزاهة والحكامة والتطوير المستمر وخدمة المجتمع والشراكات الفعالة مع خريجيها وقطاع الأعمال.

وتعتمد الجامعة، التي تطرح 28 برنامجا من برامج الدراسات الجامعية و11 برنامجا من برامج الدراسات العليا، فضلا عن لفيف من البرامج التدريبية المتنوعة، على نهج تطبيقي يزاوج بين الصرامة الأكاديمية والخبرة العملية كجزء في مشوار الطلبة الأكاديمي. وتستخدم برامج جامعة عجمان المناهج المبتكرة المرتبطة ارتباطا وثيقا بسوق العمل، وتشجع التميز في التدريس والتعلم، وترسخ أساس التعلم مدى الحياة.

إن نسيج جامعة عجمان المتنوع والمؤلف من هيئة تدريسية من 35 دولة، وطلبة من 72 جنسية، وبرامج ذات بعد عالمي، وبحوثها ذات التأثير الواسع، وشبكة خريجيها العالمية، يشكل المحفز لهذه البيئية التعليمية الدولية. وبفضل ما يكتسبه خريجونا من تفكير نقدي، وانفتاح ومرونة عبر مساقاتنا التأسيسية، فإنهم قادرون على دخول سوق العمل كمهنيين مبتكرين، يمتلكون فهما واسعا بمفاهيم سوق العمل واتجاهاته. وتدعم برامجنا اللاصفية حياة الطلبة الجامعية، وتجعل من تجربتهم في الجامعة رحلة استثنائية ومثرية.

ومع اقتراب جامعة عجمان من إكمال عقدها الثالث من التفوق التعليمي، أنا على يقين بأن التآزر الذي يجمع ما بين إدارة الجامعة وهيئتها التدريسية، وموظفيها، وطلبتنا، وخريجينا، وأرباب العمل سيقود هذه المؤسسة نحو آفاق جديدة من التميز والتأثير الدائم. إن ما يحرك جامعة عجمان دائما إلى الأمام هو كفاءة أساتذتها وتفانيهم، وإبداعات طلبتها وأفكارهم المبتكرة، وإسهامات خريجيها القيمة، والعلاقات البناءة التي تجمعها بالفاعلين في سوق العمل.

لذا، سواء كنتم ترغبون بالإنظام إلى جامعة عجمان كعضو هيئة تدريس، أو طالب، أو مشارك في برامج التدريب، أو شريك، فأنا على ثقة بأنكم ستجدون ضالتكم في هذه البيئة الفكرية الملهمة والفريدة التي أوجدتها جهود أساتذتنا الأكفاء، وطلبتنا الطموحين، وموظفينا المخلصين، وخريجينا الأوفياء وشركائنا الكرام!

مرحبا بكم في رحاب جامعة عجمان!